اهلا وسهلا بزوارنا الكرام ارجو منكم ان تفيدوا و تستفيدوا

الساعة الآن

المواضيع الأخيرة

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الخميس أبريل 23, 2015 9:15 pm من طرف صبر جميل

»  طور منتداك في منتدى العرب اشقاء
الخميس أبريل 23, 2015 9:01 pm من طرف صبر جميل

» avira_antivir_personal_free.exe من رفعي
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:40 pm من طرف صبر جميل

» صو برشلونة
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:40 pm من طرف صبر جميل

» الحضارة الاغريقيةا
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:39 pm من طرف صبر جميل

» الإمســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:38 pm من طرف صبر جميل

»  ملخص مادة الاقتصاد bac2012
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:37 pm من طرف صبر جميل

» هام جدا لكل مقبل على إمتحان البكالوريا
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:37 pm من طرف صبر جميل

» مواضيع جريدة الخبر لبكالوريا 2012 - متجدد كل يوم -
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:37 pm من طرف صبر جميل


    العولمة: المفهوم، الآليات والفاعلون

    شاطر

    معزالدين
    المدير
    المدير

    . :
    عدد المساهمات : 182
    العمر : 19
    الدولة : الجزائر بلد العزة و الكرامة
    المزاج :
    الساعة الآن :

    العولمة: المفهوم، الآليات والفاعلون

    مُساهمة من طرف معزالدين في السبت فبراير 05, 2011 12:01 pm

    العولمة: المفهوم، الآليات والفاعلون

    ذ.رشيد احمايمي

    ثانوية باجة . بن احمد .نيابة سطات



    تقديم:

    تتداخل مجموعة من الإبعاد الاقتصادية، الثقافية، السياسية،... في تحديد مفهوم العولمة، التي ينظر إليها البعض كقاطرة للتنمية بينما يعتبرها الكثيرون مفهوما أمريكيا محض وصرف , وبالتالي فهي تعني وقوع العالم تحت تأثير وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية في ظل نظام القطبية الواحدة.

    I- مفهوم العولمة وواقعها في المجال العالمي:

    1- تحديد مفهوم العولمة:

    يصعب إعطاء مفهوم موحد للعولمة، لكن يمكن تحديد الأبعاد الكبرى للعولمة كتالي:

    · البعد الاقتصادي:

    أي أن العولمة تعني تحرير المبادلات التجارية العالمية وإزالة الرسوم الجمركية وتحقيق المنافسة الحرة ( انظر الصورة الكاريكاتورية)

    · البعد الإعلامي والاتصالاتي: هي أن العولمة تعني تحقيق انتقال الخبر والعولمة إلى كل مناطق العالم عبر الانترنت والفضائيات...

    · العولمة الثقافية والاديولوجية: تعني تبادل وتمازج الافكار والإيديولوجيات والعادات والقيم والهويات الثقافية لشعوب العالم بواسطة الانترنت مثلا.

    · البعد السياسي: يعني أن و.م.ا تفرض توجهاتها وخطاباتها السياسية والديماغوجية على العالم، حيث يلاحظ ان و.م.ا تحاول فرض نموذجها الديمقراطي بل تتدخل في جميع مناطق العالم.

    · - نستنتج أن العولمة ظاهرة شاملة لكل المجالات رغم الاختلاف في تحديد مفهومها الذي يمكن أن نحدده بأنه يعني ترابط المصالح الاقتصادية، السياسية ... بين دول العالم .

    2- الواقع الحالي للعولمة:

    هناك تفاوتات وإختلافات عميقة في مسألة اقرار العولمة عبر دول العالم.( انظر الخريطة )

    · هناك دول مدمجة بعمق في العولمة: وهي الدول الرأسمالية الكبرى مثل و.م.أ، أستراليا، أوربا، اليابان، كندا...

    · هناك دول منخرطة في العولمة: لكنها إما تواجه صعوبات في الاندماج في الاقتصاد العالمي مثل المغرب، روسيا، أو بسبب عداء مع و.م.أ مثل إيران، ليبيا

    · هناك دول خارج دائرة العولمة وهي كوريا الشمالية بالأساس...

    ومن جهة اخرى يطرح تطبيق العولمة مجموعة من التحديات والاكراهات.

    - التحديات الاقتصادية : ان هناك اختلافات كبرى في النمو الاقتصادي، فدول الشمال هي الأكثر هيمنة بواسطة شركاتها المتعددة الجنسية، بينما تبدو دول الجنوب اقل حظا في التنمية الاقتصادية( انظر الخريطة ).

    - التحديات الاجتماعية: تساهم العولمة في إفراز الفقر والبطالة والجريمة والهجرة من الجنوب إلى الشمال.

    - التحديات الثقافية والبيئية: إن انتقال الثقافات والعادات والقيم والهويات عبر وسائل الإعلام والإتصال أصبح يمس بالإستقلالية الثقافية للشعوب... كما نشير إلى التدهور البيئي الخطير الذي ساهمت في تحقيقه الشركات المتعددة الجنسية (بروز ظاهرة الانحباس الحراري)

    - تحديات سياسية: لوحظ تناقص الأدوار التي كان ينبغي أن تلعبها هيئة الأمم المتحدة لصالح مراكز سياسية أخرى هي و.م.أ، روسيا، بريطانيا ... ونشير كذلك إلى فقدان بعض الدول لسيادتها بسبب التدخلات الخارجية.

    II- الآليات والفاعلون في العالمي زمن العولمة:

    1- تحديد آليات تفعيل العولمة:

    تتحدد هذه الآليات في الحرية:

    - حرية تنافس رؤوس الأموال: أي تمكين المستثمرين من الاستثمار في دول العالم بتقديم تحفيزات متعددة لهم( انظر المبيان القطاعي).

    - حرية التجارة الخارجية : تبني الدول لمبدأ الخوصصة أي إعطاء القطاع الخاص دورا أوفر في تنشيط الاقتصاد بدل القطاع العام.

    - تعزيز الدول لشبكات الاتصالات ونقل المعلومات وذلك بتوسيع الاستفادة من شبكة الهاتف والانترنيت.

    - تعزيز البنيات التحتية الخاصة بقطاع المواصلات البرية والبحرية والجوية بهدف الوصول إلى شبكة عنكبوتية من المبادلات التجارية.

    2- تحديد الفاعلين في زمن العولمة:

    هناك تعدد الفاعلين لكن أمكن الاتفاق على:

    · حكومات الدول: نقوم على توفير مناخ للمستثمرين، تحرير أسواقها (اقتصاد السوق) ...

    · المؤسسات الدولية: مثل البنك الدولي، منظمة الصحة العالمية، منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للتجارة (O.M.C) أو (T.W.O) التي تعتبر فاعلا كبيرا لتنشيط المبادلات التجارية وحل النزاعات التجارية بين الدول...( انظر الصور )

    · المنظمات الجهوية: مثل الاتحاد الأوروبي الذي سعى إلى تحرير المبادلات بين دوله وإزالة الحدود والرسوم الجمركية.

    · الشركات المتعددة الجنسية: تقوم بتعزيز التبادل التجاري الدولي عن طريق خلق فروع لها في الدول النامية لكن قد يتحول دورها إلى دور سلبي حيث تقوم على إغراء الأسواق الوطنية بمنتوجاتها.

    · المدن العالميةSad انظر الخريطة ) تحتضن المقرات الأساسية للشركات المتعددة الجنسية مثل مدينة نيويورك، طوكيو وباريس... وبالتالي فهذه المدن عبارات عن مقرات لصنع القرار الاقتصادي (بسبب احتضانها لأهم البورصات العالمية).

    · المنظماتغير الحكومية: تكون غير تابعة للحكومات، فهي جمعيات مستقلة القرار مثل منظمات حقوق الإنسان في الدول النامية التي غالبا ما تناهض العولمة وغلاء الأسعار...

    · مجموعات ووسائل الضغط: تلعب دورا كبيرا في تكريس هيمنة الشمال على الجنوب، وقد تكون هذه الجماعات عبارة عن منظمات لحقوق الإنسان تقف ضد العولمة، وقد تكون شركات كبرى تمارس ضغوطا على الإدارات السياسية وأصحاب القرار السياسي بهدف الضغط على الدول النامية لفتح أسواقها على منتجات تلك الشركات.



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:15 am