اهلا وسهلا بزوارنا الكرام ارجو منكم ان تفيدوا و تستفيدوا

الساعة الآن

المواضيع الأخيرة

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الخميس أبريل 23, 2015 9:15 pm من طرف صبر جميل

»  طور منتداك في منتدى العرب اشقاء
الخميس أبريل 23, 2015 9:01 pm من طرف صبر جميل

» avira_antivir_personal_free.exe من رفعي
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:40 pm من طرف صبر جميل

» صو برشلونة
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:40 pm من طرف صبر جميل

» الحضارة الاغريقيةا
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:39 pm من طرف صبر جميل

» الإمســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:38 pm من طرف صبر جميل

»  ملخص مادة الاقتصاد bac2012
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:37 pm من طرف صبر جميل

» هام جدا لكل مقبل على إمتحان البكالوريا
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:37 pm من طرف صبر جميل

» مواضيع جريدة الخبر لبكالوريا 2012 - متجدد كل يوم -
الثلاثاء أبريل 14, 2015 7:37 pm من طرف صبر جميل


    تاريخ عمان

    شاطر

    معزالدين
    المدير
    المدير

    . :
    عدد المساهمات : 182
    العمر : 19
    الدولة : الجزائر بلد العزة و الكرامة
    المزاج :
    الساعة الآن :

    تاريخ عمان

    مُساهمة من طرف معزالدين في الجمعة فبراير 04, 2011 10:08 pm

    عُمَان دولة عربية، وهي إحدى دول الخليج العربي، تقع في الركن الجنوبي الشرقي من الجزيرة العربية. ولهذا الموقع أثره البالغ في تاريخ عمان بل في تاريخ المنطقة المحيطة بها. أقام بها في الأزمنة السحيقة العماليق وقبيلة عمان بن هود التي أخذ عنها اسم السلطنة وقبيلة ثمود، التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ثم هاجر إليها بعض العرب القحطانيين من الأزد وغيرهم.

    جابت السفن العمانية البحار والمحيطات وكانت لها اتصالات عديدة مع الخليج العربي وبقية بلدان شبه الجزيرة العربية وشرقي إفريقيا وشرقي آسيا، مما جعلها مركزًا تجاريًا مرموقًا يجمع بين منتجات مصر الفرعونية وشرقي إفريقيا من ناحية، ومنتجات الصين والهند وبلاد الرافدين من ناحية أخرى، ومنتجاتها التجارية والبحرية والزراعية وخاصة اللبان.


    تاريخ عُمَان القديم
    عُرفت منطقة عمان في التاريخ القديم باسم مجان. فقد ورد هذا الاسم في النقوش السومرية والأكادية من وادي الرافدين (العراق القديم) ودلمون وملُّوقا، منذ الألف الثالث قبل الميلاد. والمعروف الآن هو أن دلمون تشمل جزيرة البحرين كما تشمل جزيرة فيلكة وساحل الجزيرة العربية المقابل لهما. أما ملُّوقا فالمرجح أنها الهند. وإن كانت تفاصيل التاريخ القديم لمجان (عمان) غير معلومة، فمما لا شك فيه هو أنها كانت مصدرًا لمواد أساسية في اقتصاد وادي الرافدين، ووسيطًا تجاريًا مُهِمًا للمواد التي انبنى عليها الاقتصاد الرافدي. فقد عُرفت مجان (عمان) بإنتاج النحاس وتصديره لوادي الرافدين. أما السفن الآتية إلى وادي الرافدين من مجان (عمان) ودلمون فقد كانت تؤدي دور الوسيط التجاري مع ملوقا حيث كانت تجلب لوادي الرافدين النحاس وحجر الديوريت والعقيق والبصل والتوابل والأخشاب، وكان خشب الساج المستورد من الهند، ذا أهمية كبرى في بناء السفن. وعرفت عمان باسم مزون لوفرة الموارد المائية فيها في فترات تاريخية سابقة وذلك بالقياس إلى ما جاورها من مناطق.

    تسكت المصادر التاريخية عن عمان لفترة طويلة من الزمن، لكن هذا السكوت لا يعني وقوفها بمعزل عن الأحداث التاريخية في منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية، لأهمية هذه المنطقة في الصلات بين الهند وآسيا من جهة، والعالم القديم في الشرق وأوروبا من جهة أخرى. ونتيجة اهتمام البطالمة المتأخرين في مصر بتجارة البحر الأحمر، أملاً منهم في تحويل تجارة الهند إليه، ساعدت موانئهم وسواحلهم في تنشيط دور العمانيين على بحر العرب والمحيط الهندي في تجارة مصر البطلمية مع الشرق. كما يبدو أن تزايد أهمية منطقة عُمان لتوسطها بين الهند والشرق الأوسط أدى إلى احتلال الفرتيين رأس الخليج بعد 140 ق.م، واتخاذ منطقة صحار، مركز منطقة الباطنة في عمان كمركز مرموق. وزاد اهتمام الفرس بعمان بعد سقوط دولة الفرتيين نحو 225م وحلول دولة الساسانيين محلها. فقد كانت سياسة الساسانيين هي تحويل تجارة الهند من البحر الأحمر إلى الخليج العربي وخليج عمان مرة أخرى. لذا كان لا بد لهم من السيطرة على موانئ عمان. ولما انتعشت تجارة الحرير، كان الساسانيون مسيطرين على الطريقين البري والبحري إليها.

    تروي كتب التاريخ عن نزوح قبائل عربية عديدة إلى عمان والاستقرار فيها منذ تاريخ موغل في القدم. وقد كثرت هجرات القبائل اليمنية خاصة بعد الانهيار الكبير لسد مأرب الذي حدث قبل ظهور الإسلام، في أواسط القرن السادس الميلادي.

    وتذكر المصادر التاريخية أن أول هجرة منظمة وقوية هي تلك التي كانت تحت قيادة مالك بن فهم الذي كان ينتمي إلى القبائل الأزدية من نسل أزد بن الشرث بن بنت ابن مالك بن كهلان بن سبأ.



    الفرس وعُمان
    كانت لعمان صلات قديمة بالعالم القديم؛ فقد اشتهر العُمانيون بالملاحة واتصلوا مع آسيا وإفريقيا منذ زمن بعيد. وكان لهذا الاتصال مع إفريقيا وآسيا آثاره الإيجابية كما كانت له بعض الآثار السلبية. فانفتاح عمان أمام تلك البلاد جعل حكام تلك الأقطار يعرفون مناطق الضعف والقوة فيها. فقد استطاع الفرس حكم عُمان من عام 597ق.م حتى عام120م وهو عام حدث فيه أحد انهيارات سد مأرب حيث تفرقت القبائل العربية من اليمن واتجه بعضها فحرر عمان من حكم الفرس وغيَّر اسمها من جديد من مزون (السحابة الممطرة) كما كان يسميها الفرس إلى اسمها القديم عمان نسبة إلى كل من عمان بن إبراهيم الخليل عليه السلام وعمان بن سبأ بن يخثان بن إبراهيم خليل الرحمن الذي قيل إنه أول من بنى مدينة في عُمان.



    جلاء الفرس عن عمان. سار مالك بن فهم إلى عمان على رأس ستة آلاف من الجنود، واتصل بالفرس الذين كانوا قد بسطوا سلطانهم على عمان من ريسوت في الجنوب (ظفار) إلى قلهات على ساحل المنطقة الشرقية (صور). جاء مالك إلى عمان ليستقر بها، ولما عارض الفرس ذلك استعد الجانبان للقتال. وبعد قتال عنيف توصل مالك ـ بعد أن هزم الفرس ـ إلى اتفاق معهم يقضي بأن يرحلوا من البلاد خلال عام من ذلك التاريخ. وبدلاً من أن يبدأوا في الخروج طلبوا إمدادات من فارس، فوصلتهم واستعدوا لحرب مالك بن فهم وأتباعه مرة أخرى. ودار بين الجانبين قتال شديد انتهى بانتصار مالك. ولجأ كثير من الفرس إلى سفنهم وأبحروا بها لبلادهم. فاستولى مالك على عمان وغنم جميع الأموال والممتلكات التي خلّفها الفرس. وتذكر المراجع التاريخية أن مالكًا قد أحسن إلى الأسرى من الفرس فكساهم وزوّدهم وأوصلهم بالسفن إلى بلادهم. وأصبح حاكمًا على عمان وما جاورها من الأطراف، وساسها سياسة حسنة.

    كثرت هجرات العرب إلى عمان وكثر عددهم فيها، وانتقل بعضهم من عمان إلى البحرين. ولم يكن هناك سلطان ولا ملك قوي في كل تلك المنطقة إلا مالك بن زهير.ومن حُسن تصرف مالك بن فهم أنه أقام معه علاقات ودية، وتزوج ابنته. وطلب أبوها أن يكون لأبنائها منه التقديم على سائر الأبناء من غيرها، ووافق مالك بن فهم على ذلك. وحكم مالك بن فهم عمان سبعين سنة، وخلفه أبناؤه. ونازع الفرس أحفاده في الملك قبل الإسلام، إلى أن آل الأمر إلى ابني الجلندي اللذين ظلا يحكمان عُمان حتى ظهور الإسلام.



    عُمان تستقبل الإسلام
    أرسل النبي محمد ³ عمرو بن العاص برسالة إلى ملكي عمان جيفر وعبد ابنَيْ الجلندي يدعوهما إلى الإسلام. وقد أسلما وأسلم أهل عمان. وتولى عمرو بن العاص حكم عمان حتى وفاة النبي ³. ولما توفي النبي ³ ذهب عمرو بن العاص إلى المدينة لمبايعة الخليفة أبي بكر رضي الله عنه ومعه وفد من العمانيين. وكتب أبو بكر إلى العمانيين وشكرهم، وترك أمر حكمهم إلى ابنَيْ الجلندي عبد وجيفر، وجعل لهما أخذ الصدقات من أهلها وحملها إليه. وحَكَم عمان خلال خلافة عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، عباد بن عبد بن الجلندي.

    وبعد وقوع الفتنة، ووصول الأمر إلى معاوية بن أبي سفيان لم يكن له سلطان على عمان. ولما تولى عبد الملك ابن مروان الأمر واستعمل الحجاج على أرض العراق، أرسل الحجاج جيشًا إلى عمان فهزمه العمانيون، وتكررت المحاولات بجيوش أخرى حتى تم النصر لبني أمية. وكانوا يستعملون على عمان من يرون من الحكام.

    ولما بدأ العصر العباسي استعمل أبو جعفر المنصور جناح ابن عبادة بن قيس الهنائي على عمان. وتولى بعده الإمامة الجلندي بن مسعود، وكان سببًا لقوة المذهب الأباضي في عمان، وهو المذهب الذي أخذ اسمه من عبدالله بن أباض واستقطب منذ ذلك الحين الكثير من الأتباع إلى عُمان ممن جاءوا إليها من البصرة وحضرموت واليمن. واحتل القرامطة لبعض الوقت عمان وقاوموا العباسيين. وبعد أن تولى البويهيون الحكم في بغداد عام 945م شاءوا ضم عمان. فأرسل معز الدولة حملة إلى عمان عام 965م، ثم أرسل حملة ثانية عام 966م، فأبقى عمان تحت النفوذ البويهي. وهاجم السلاجقة عمان عام 1055م (447هـ) من الساحل الشرقي للخليج واستولوا عليها، وحكموها إلى عام 1135م. وفي عام 1162م، قاد أمراء هرمز حملة على عمان واحتلوها. وكان أمراء هرمز هؤلاء من أصل عرب عمان وساحل فارس. وظهرت قبائل بنو نبهان بوصفها قوة سياسية في عمان في ذلك الحين.

    ولم تستطع الإمامة كسر نفوذ النبهانية فاستمروا يحكمون لعدة قرون، وانقسمت عمان إلى منطقتي نفوذ قبلي وطائفي بين الغوافر والهناوية.



    الأوروبيون في عُمَان
    كان البرتغاليون هم أول من وصل إلى الشرق من الأوروبيين، وكانوا يقصدون الهند للتجارة. وبتعرفهم على عمان وموقعها المتميز قرروا السيطرة عليها لتأمين خطوط تجارتهم إلى الهند، وفي منطقة الخليج كله. فلعمان موقع جغرافي متميز، وللبلد حصانة متينة، حيث تحدها الحواجز الطبيعية؛ فهي محاطة من الشمال والشرق والجنوب بالخليج العربي وخليج عمان والبحر العربي، وهي محاطة من جهة الغرب بالرمال التي تُعد امتدادًا للربع الخالي. أما طبيعة أرضها فتنقسم إلى ثلاثة أقسام: المنطقة الأولى هي المنطقة التي تقع على الساحل بطول 1700كم وهي منطقة خصبة. والمنطقة الثانية هي منطقة الجبال. وفي هذه المنطقة جبال عالية وعرة. أما المنطقة الثالثة فهي المنطقة الصحراوية. وهي منطقة جرداء قاحلة تقل فيها مظاهر الحياة المطلوبة.

    وقد جذب ساحل عمان الخصب البرتغاليين فاحتلوا البلد عام 1507م غير أن العمانيين لم يستسلموا للمستعمر بل جمعوا قواتهم واتحدوا وحاربوا البرتغاليين وأخرجوهم من عمان عام 1650م. وامتد سلطان عمان بعد ذلك من سواحل جنوب غرب آسيا في المحيط الهندي إلى الساحل الشرقي لإفريقيا. وأقام العمانيون عددًا من المراكز التجارية في إفريقيا وجوادر ومكران في بلوشستان.



    العُمانيون في زنجبار
    كانت السفن العمانية تتنقل بين إفريقيا وآسيا منذ تاريخ قديم تحمل التجارة والتجار. وقد استقر بعض العرب (من عمانيين وغيرهم) بشرق إفريقيا كما استقر معهم بعض الهنود والإيرانيين. واختلط كل هؤلاء فكونوا من يعرفون الآن بالسواحليين في شرق إفريقيا.

    وقد ازداد عدد العمانيين في إفريقيا بعد ظهور الإسلام، وبروز الدولة الأموية، فأقام حكام عمان في زنجبار عام 684م، ولحقتهم مجموعات أخرى عام 122هـ، 739م، وهي مجموعة من أهل اليمن وبالذات من المهرا وحضرموت وسقطري.

    كان البرتغاليون يسيطرون على التجارة والملاحة على السواحل الإفريقية والآسيوية. وقد حاربهم الإنجليز وهزموهم في معقلهم في جزيرة هرمز عام 1622م. وفي عام 1624م انتخب الإمام ناصر بن مرشد اليعربي إمامًا على عمان، وتمثل حقبة الإمام ناصر بداية دولة اليعاربة. وأعقب ناصر بن مرشد اليعربي سيف بن سلطان اليعربي المعروف باسم قيد الأرض عام 1649م. واستطاع الأخير أن يطرد البرتغاليين من مسقط وطاردهم حتى الهند وسواحل شرق إفريقيا وأخرجهم من زنجبار ولنجة وغيرها من المناطق الإفريقية والآسيوية.

    وكان أهل ممبسا قد ثاروا على البرتغاليين مستنجدين بالعمانيين لحمايتهم. واستمر العمانيون يحكمون زنجبار وتجوب أساطيلهم السواحل الإفريقية مسيطرة عليها لأمد طويل من الزمن. انظر: زنجبار.



    مابعـد الاستقلال
    اتحدت أراضي بلاد عمان تحت ظل حكم أسرة البوسعيد. وقد بدأ حكم هذه الأسرة لعمان منذ عام 1744م عندما تمت مبايعة الإمام أحمد بن سعيد والي صحار إماماً لعمان. ولازالوا يحكمونها إلى اليوم في ظل أسرة آل سعيد الحاكمة. وبعد أن توفي الإمام أحمد بن سعيد في عاصمة الرستاق عام 1198هـ، 1783م، نقل حفيده حمد الذي حكم بين عامي 1784 و1792م العاصمة من الرستاق إلى مسقط لتستقر فيها حتى الآن. وكان اسم البلاد هو مسقط وعمان، وتغير هذا الاسم عام 1970م ليصبح اسمها سلطنة عمان، اتفاقا مع اسم البلاد الصحيح المعتاد، وأصبحت مسقط العاصمة.

    كان العمانيون قد وقّعوا اتفاقات مع البريطانيين في عام 1798م تحدد نوع العلاقات بين البلدين. وكان هدف الإنجليز الأول هو ضمان سيطرتهم على الملاحة في المحيط الهندي، وسلامة الخط البحري التجاري الذي يربط إنجلترا بالهند وتسيير أعمال شركة الهند الشرقية التابعة لهم.

    اشتهرت عمان بقوتها البحرية وأساطيلها العسكرية. وكانت سفنها الكبيرة تمخر عباب البحار، تنقل التجارة بين الهند وبلاد العرب وسواحل إفريقيا. غير أن تلك السفن بدأت تقل منذ بداية القرن الثامن عشر الميلادي حين وصلت السفن الأوروبية الكبيرة إلى المنطقة، وطغت على السفن المحلية في نقل التجارة. وكانت السفن الأوروبية تعمل بمحركات وتُدفع بالطاقة البخارية، ولها سرعة فائقة.



    التاريخ الحديث لعمان
    يعتبر يوم 23 يوليو من عام 1970م، عندما تولى جلالة السلطان قابوس بن سعيد حكم البلاد، بداية انطلاق النهضة العمانية الحديثة حيث انتقلت مظاهر الحياة في البلاد نقلة حقيقية من دولة قديمة إلى دولة عصرية لها أنظمتها الإدارية، ومؤسساتها المختلفة من تعليمية وصحية وزراعية وتجارية وسياسية واقتصادية وغيرها. إضافة إلى ذلك فإن عمان قد انتهجت نهجًا حديثًا في إيجاد علاقات متينة مع سائر دول العالم عامة، وجيرانها بصفة خاصة. فقد أصبحت عضوًا في الأمم المتحدة وفروعها المنبثقة عنها. كما أنها أقامت علاقات وطيدة مع الدول العربية عامة، وانضمت إلى جامعة الدول العربية. وفي عام 1981م كانت من المؤسسين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يشمل تعاونه مختلف المجالات ومنها الدفاع والمشاريع المشتركة.



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:01 am